السبت، 30 أكتوبر، 2010

تحميل رواية ربع جرام مخدرات




تحميل رواية جرام مخدرات





القاهرة: بعد نجاحها الكبير في سوق مبيعات الكتب في مصر، من المنتظر ان تتحول رواية ربع جرام للكاتب عصام يوسف الى فيلم روائي، وكما اكد المؤلف نفسه، بان الرواية فى مرحلة الانتاج لفيلم سينمائي من إنتاج شركة "مونتانا ستديوز" وشركة "الكرمة" وطلب تأجيل الإدلاء بأية تفاصيل تتعلق بالفيلم في المرحلة الحالية.

أشار الكاتب إلى أن فكرة تحويل الرواية إلى فيلم اعتمدت على الأسلوب السينمائي الذي استعان به في كتابة "4/1 جرام" و الذي يتضمن تفاصيل عالم الروايات وحياة المدمنين في أسلوب واقعي غير نمطي مخالفًا بذلك ما اعتادته وألفته الروايات والسينما المصرية في السنوات الأخيرة.

حصلت رواية "4/1 جرام" باكورة الإنتاج الأدبي للمؤلف والسيناريست "عصام يوسف" على المركز الأول في قائمة الأعمال الأفضل مبيعاً لدي مكتبات "فرجين ميجا ستورز"، "ديوان" "وكتب خان" وغيرها من المكتبات الكبيرة فى خلال شهري أبريل ومايو، وتصدر خلال أيام الطبعة الرابعة للرواية بعد نفاد الطبعات الثلاث الأولى.

وتعد رواية "4/1 جرام" الأولى من نوعها لتناولها كواليس عالم المخدرات من الداخل لأنها تجمع بين سرد قصص واقعية من خلال قالب أدبي جاذب للانتباه وقد أقر النقاد أنه ليس عمل وثائقي أو صفحات تسجيلية؛ حيث تم المزج بين اللغة الفصحى والعامية بشكل يقدم للقراء للمرة الأولى.

قدم الكاتب فى هذا العمل مفردات هذا العالم وكيف يعيش المدمنون وسط المجتمع، وكيف تتحول حياتهم إلى شئ أخر بعد بدء رحلة الـ "4/1 جرام" وكيف تنتهى هذه الرحلة.

أكد عصام يوسف حسبما ذكرت شبكة "إيلاف" أن أحداث الراوية وأشخاصها حقيقيون بالفعل وليس هناك مجال للشك في مصداقيتها, إلا أنه قام فقط بتغيير الأسماء والتواريخ والأماكن؛ للحفاظ على "مجهولية" الشخصيات.

والأجدر بنا أن نتساءل: هل بالفعل من المهم علاج المدمن أم معاقبته؟؟ أم الأهم إقفال جميع منافذ بيع المخدرات؟ أم إعدام تجار المخدرات دون حتى أية محاكمة؟ ومتى ستتوقف هذه التجارة القاتلة رأفة بشبابنا؟ أنلوم الشباب؟ أم نلوم الأهل؟ أيهما أهم؟ وأخيرًا هل بإمكان هذه الرواية الواقعية أن تكون حافزًا للشباب المدمن للعلاج أو الإقلاع عن تلك السموم؟

ونظرا لأهمية الموضوع فقد احتفلت جامعة الدول العربية الشهر الماضي بصدور الرواية وسط لفيف كبير من الشخصيات الهامة سواء كانت دبلوماسية، إعلامية وأدبية، وطبية , كما شهدت العديد من المكتبات ومنها مكتبة "ديوان" وكتب "خان" حفل توقيع للرواية، وجرى خلالها مناقشات تدل على مدى استجابة القراء للرواية.

اتفضل يا فندم 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق